الشيخ المحمودي
373
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
عبد اللّه الدهقان ، عن درست بن أبي منصور الواسطي عن عمر بن أذينة عن زرارة بن أعين ؛ عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام - : من صنع مثل ما صنع إليه فقد كافأ ؛ ومن أضعف كان شكورا ومن شكر كان كريما . ومن علم أنّ ما صنع إنّما لنفسه لن يستبطىء النّاس في برّهم ولن يستزدهم في مودّتهم « 1 » فلا تطلبنّ من غيرك شكر ما أتيته إلى نفسك ؛ ووقيت به عرضك ؛ واعلم أنّ طالب الحاجة إليك لم يكرم وجهه عن وجهك ؛ فأكرم وجهك عن ردّه . الحديث : ( 132 ) من باب الأربعة من كتاب الخصال : ج 1 ، ص 258 . 489 - [ ما ورد عنه عليه السلام في جواب من سأله عن أنحاء النوم ] وسئل عليه السّلام عن أنحاء النوم فقال : - كما رواه محمد بن علي بن الحسين رفع اللّه مقامه ، قال : حدّثنا أبو الحسن محمد بن عمرو بن عليّ بن عبد اللّه البصري بإيلاق ؛ قال : حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن جبلة الواعظ ؛ قال : حدّثنا أبو القاسم عبد اللّه بن أحمد بن عامر الطائي قال : حدّثنا علي بن موسى الرضا ، قال : حدّثنا موسى بن جعفر ، قال : حدّثنا جعفر بن محمد ، قال : حدّثنا محمد بن عليّ قال : حدّثنا عليّ بن الحسين ؛ قال : حدّثنا الحسين بن عليّ عليهما السّلام ، قال : كان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام بالكوفة في الجامع إذ قام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل ، فكان فيما سأله أن قال له : أخبرني عن النوم على كم وجه هو ؟ فقال - : النّوم على أرّبعة أوجه : الأنبياء تنام على أقفيتهم مستلقين وأعينهم
--> ( 1 ) الظاهر أنّ هذا هو الصواب ، وفي أصلي : « لم يستبط الناس في برّهم ولم يستزدهم في مودّتهم » .